Question:

Is it permissible to pray in clothes with pictures without eyes?

Answer:

Bismillahi Ta’ala

Assalamu Alaikum Warahmatullahm

A picture of an animate being, whose eyes have been wiped out, is still considered a Tasweer. Hence the dislike attached to having pictures on one’s clothing while praying will also apply to such an image as well, and the salah will be Makruh. This means that the prayer will valid but void of its rewards.

To remove this dislike from the salah:

a. the image either should be so small that if it were placed on ground, then a standing person would not be able to distinguish its features. or,

b. the image should be headless because an animate being cannot live without a head. Merely striking a line on the neck or the wiping the eyes is not sufficient.

c. the image is so distorted that no features can be distinguished. [i]


And Allah Ta’āla Knows Best

Mufti Faisal bin Abdul Hameed al-Mahmudi
www.fatwa.ca

 [i]

 ((إلا أن تكون صغيرة” بحيث لا تبدو للقائم إلا بتأمل كالتي على الدينار لأنها لا تعبد عادة ولو صلى ومعه دراهم عليها تماثيل ملك لا بأس به لأن هذا يصغر عن البصر “أو” تكون كبيرة “مقطوعة الرأس” لأنها لا تعبد بلا رأس))قوله: “فيه تصاوير ذي روح” قيد به لأن الصورة تكون لذي الروح وغيره والكراهة ثابتة ولو كانت منقوشة أو منسوجة وما كان معمولا من خشب أو ذهب أو فضة على صورة إنسان فهو صنم وإن كان من حجر فهو وثن قوله: “لأنه يشبه حامل الصنم” هذه العلة تنتج كراهته ولو في غير صلاة ونقله في النهر عن الخلاصة قوله: “أو بحذائه” أي عن يمينه أو عن يساره قوله: “كالتي على الدينار” ومثلها الصورة المنقوشة في خاتم غير مستبينة أفاده في المحيط وقد روي أن خاتم أبي هريرة كان عليه ذبابتان وخاتم دانيال كان عليه أسد ولبوة وبينهما صبي يلحسانه وذلك أن يختنصر قيل له يولد مولود يكون هلاكك على يديه فجعل يقتل من يولد فلما ولدت أم دانيال دانيال ألقته في غيضة أي أجمة رجاء أن يسلم فقيض الله له أسدا يحفظه ولبوة ترضعه فنقشه على خاتمه ليكون بمرأى منه ليتذكر نعمة الله عليه ووجد ذلك الخاتم في عهد عمر رضي الله عنه فدفعه عمر إلى أبي موسى الأشعري كذا في الشرح والتقييد بغير المستبين يفيد أن المستبين في الخاتم تكره الصلاة معه كذا في المنح قوله: “مقطوعة الرأس” لا تزول الكراهة بوضع نحو خيط بين الرأس والجثة لأنه مثل المطوق من الطيور كذا في الشرح ومثل القطع طلبه بنحو مغرة أو نحته أو غسله ومحو الوجه كمحو الرأس بخلاف قطع اليدين والرجلين فإن الكراهة لا تزول بذلك لأن الإنسان قد تقطع أطرافه وهو حي كما في الفتح وأفاد بهذا التعليل أن قطع الرأس ليس بقيد بل المراد جعلها على حالة لا تعيش معها مطلقا (حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 362))