Question

Is it true that the times span for Maghrib is only 20-25 minutes after the adhan?

I follow this ruling, and so I usually start praying Maghrib right after the adhan. I've read in a few places that Maghrib must be read in the first 20 minutes, otherwise, its counted as a a qadha, even if its not time for Isha yet. Is this correct?

Answer:

Bismillāhi Taʿala,

Waʿlaikum Assalām Waramatullāh,

The time for Maghrib starts as soon as the sun sets (disappears) into the horizon. According to Hanafī Madhab, time for Maghrib remains until Ishā’ time. There is difference of opinion in the madhab about the time when Ishā’ sets in, however the more cautious position of the madhab is that Maghrib ends with the disappearance of white twilight. This is also the time when ishā’ sets in.[1]

It is mustahab (desirable) to pray one’s Maghrib in its early time. Delaying ones Maghrib Salah to the extent that the stars become visible without any reasonable excuse is Makrūh.[2]

Wallāhu Aʿlam,

Wassalamu ʿalaykum, 

Mufti Faisal al-Mahmudi
www.fatwa.ca

 

 


[1]

(وَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ دَخَلَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ) لِرِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: «أَوَّلُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ» ، وَلَا خِلَافَ فِيهِ. (وَآخِرُهُ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ) لِقَوْلِهِ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «وَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ» ، وَالشَّفَقُ: الْبَيَاضُ الَّذِي يَبْقَى بَعْدَ الْحُمْرَةِ. وَقَالَا: هُوَ الْحُمْرَةُ، وَهُوَ رِوَايَةُ أَسَدٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ كَذَلِكَ نَقَلَ عَنِ الْخَلِيلِ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ كَذَلِكَ، وَلِأَبِي حَنِيفَةَ قَوْلُهُ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «وَآخِرُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ إِذَا اسْوَدَّ الْأُفُقُ» . وَعَنْ ثَعْلَبٍ أَنَّهُ الْبَيَاضُ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي بَكْرٍ وَعَائِشَةَ وَمُعَاذٍ. (الاختيار لتعليل المختار (1/ 39))

( و ) وقت ( المغرب منه ) أي من غروبها ( إلى غروب الشفق ) وهو عند أبي حنيفة ( البياض ) الذي يعقب الحمرة ( وعندهما الحمرة وبه يفتى ) لإطباق أهل اللسان عليه حتى نقل أن الإمام رجع إليه لما ثبت عنده من حمل عامة الصحابة الشفق على الحمرة ، .وفي المبسوط قولهما أوسع ، وقوله أحوط . (حاشية الشرنبلالي على درر الحكام (1/ 228))

[2]

"و" يستحب "تعجيل" صلاة "المغرب" صيفا وشتاء ولا يفصل بين الأذان والإقامة فيه إلا بقدر ثلاث آيات أو جلسة خفيفة لصلاة جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم بأول الوقت في اليومين وقال عليه الصلاة والسلام: "إن أمتي لن يزالوا بخير ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم مضاهاة لليهود " فكان تأخيرها مكروها "إلا في يوم غيم" وإلا من عذر سفر أو مرض وحضور مائدة والتأخير قليلا لا يكره(مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 75))