Hadith Explanation : Did Prophet ﷺ allow a man to remain in marriage with a zaniya?

by Mufti Faisal
12 minutes read

Question:

I was informed of a hadeeth where someone complained to the Prophet (Sallallahu Alayhi Wasallam) that his wife sleeps with others. Prophet (Sallallahu Alayhi Wasallam) told him to leave her. When the person replied that he loves her, the Prophet (Sallallahu Alayhi Wasallam) told him to enjoy her. I asked him for which book, and all he mentioned was something misqat. Please Explain.

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ʿalaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Source of the Ḥadīth

This ḥadīth is reported in Sunan Abī Dāwūd and Sunan Al-Nasai with two variations as follows:

قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَىَّ حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمِسٍ ‏.‏ قَالَ: غَرِّبْهَا‏.‏ قَالَ أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي.‏ قَالَ: فَاسْتَمْتِعْ بِه

A man came to the Prophet ﷺ and said, “My wife does not prevent the hand of a man who touches her.” He ﷺ replied, “Leave her.” He then said, “I am afraid my heart may desire her.” He ﷺ replied, “Then enjoy her.” (Sunan Abī Dāwūd 2049)[1]

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ أَنْبَأَنَا هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ تَحْتِي امْرَأَةً لاَ تَرُدُّ يَدَ لاَمِسٍ قَالَ: طَلِّقْهَا‏.‏ قَالَ إِنِّي لاَ أَصْبِرُ عَنْهَا.‏ قَالَ: ‏ فَأَمْسِكْهَا ‏

It was narrated from Ibn ‘Abbas that a man said, “Oh Messenger of Allah, I have a wife who does not prevent the hand of a man who touches her.” He ﷺ replied, “Divorce her.” The man said, “I cannot live without her.” He ﷺ replied, “Then keep her.” (Sunan Al-Nasai 3465)[2]

Meaning of the Ḥadīth

Although there are slight differences in verbiage, both narrations share the same essential meaning. The commentators of ḥadīth conclude that this ḥadīth does not imply that the referenced woman commits adultery. Such an interpretation infers an accusation against the woman in question, which carries legal implications that were not addressed by the Prophet ﷺ in this situation. Hence, concluding adultery in this case is far-fetched. Conversely, the companion is complaining that his wife does not avert men who pursue her with lustful intent. Based on this complaint, the Prophet ﷺ advised the companion to divorce her out of fear that her careless behavior may result in greater harm in the future. However, when the companion displayed reprehensibility in divorcing her due to his love for her, he ﷺ advised keeping her in marriage out of concern that he may fall into sin if he separates from her.[3]

Why Did the Prophet Allow a Man to Stay with a Wife Who Behaves Like This?

Under no circumstances would the Prophet ﷺ encourage a Muslim man to remain married to an adulteress. In the context of this ḥadīth, the companion was disturbed by her negligence. However, he was not accusing her of any wrongdoing. Given that her activity could be corrected, and there was legitimate concern that the companion may fall into sin if he divorces her, the situation didn’t demand immediate separation. Therefore, the Prophet ﷺ advised him to keep her in marriage.[4]

And Allah Ta’āla Knows Best
Muftī Uzair Mutaqi
Lilburn, Georgia, USA

Checked and Approved by:
Muftī Faisal bin Abdul Hamīd al-Mahmūdī
www.fatwa.ca

[1]

سنن أبي داود، كتاب النكاح، باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء، ح٢٠٤٩
قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَىَّ حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمِسٍ ‏.‏ قَالَ ‏”‏ غَرِّبْهَا ‏”‏ ‏.‏ قَالَ أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي ‏.‏ قَالَ ‏”‏ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا ‏”‏‏.

مختصر سنن أبي داود، كتاب النكاح، باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء، ج٢، ص٦، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: ((إن امرأتي لا تمنع يَدَ لامس؟ قال: غرّبها، قال: أخاف أن تتبعها نفسي قال: فاستمتع بها)). [صحيح] وأخرجه النسائي (۳۲۲۹، ٣٤٦٤، ٣٤٦٥)، ورجال إسناده محتج بهم في الصحيحين على الاتفاق والانفراد، وذكر الدارقطني أن الحسين بن واقد تفرد به عن عمارة بن أبي حفصة، وأن الفضل بن موسى السيناني تفرد به عن الحسين بن واقد. وأخرجه النسائي من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن ابن عباس، وبوب عليه في سننه: تزويج الزانية. وقال: هذا الحديث ليس بثابت، وذكر أن المرسل فيه أولى بالصواب. وقال الإمام أحمد: لا تمنع يد لامس تعطى من ماله، قلت: فإن أبا عبيد يقول: من الفجور؟ قال: ليس هو عندنا إلا أنها تعطى من ماله، ولم يكن النبي ﷺ بأمره بإمساكها وهي تفجر، وسئل عنه ابن الأعرابي؟ فقال: من الفجور. وقال الخطابي ومعناه الريبة، وأنها مطاوعة لمن أرادها لا ترد يده.

[2]

سنن النسائي، كتاب الطلاق، باب: ما جاء في الخلع، ح٣٤٦٤-٣٤٦٥
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمِسٍ ‏.‏ فَقَالَ ‏”‏ غَرِّبْهَا إِنْ شِئْتَ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَّبِعَهَا نَفْسِي ‏.‏ قَالَ ‏”‏ اسْتَمْتِعْ بِهَا ‏”‏.‏

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ أَنْبَأَنَا هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ تَحْتِي امْرَأَةً لاَ تَرُدُّ يَدَ لاَمِسٍ قَالَ ‏”‏ طَلِّقْهَا ‏”‏ ‏.‏ قَالَ إِنِّي لاَ أَصْبِرُ عَنْهَا ‏.‏ قَالَ ‏”‏ فَأَمْسِكْهَا ‏”‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ مُرْسَلٌ.

مشكاة المصابيح، باب اللعان، الفصل الثاني، ح٣٣١٧
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِن لِي امْرَأَةً لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طَلِّقْهَا» قَالَ: إِنِّي أُحِبُّها قَالَ: «فأمسِكْهَا إِذا» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: رَفَعَهُ أَحَدُ الرُّوَاةِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَحَدُهُمْ لَمْ يرفعهُ قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت

[3]

بذل المجهود، كتاب النكاح، باب في تزويج الأبكار، ج٧، ص٥٨٤-٥٨٥، دار البشائر الإسلامية
نقل في الحاشية عن مرقاة الصعود : قد تكلم الناس على معناه، وحاصل ما حملوه عليه شيئان: أحدهما: أنه كناية عن الفجور وهذا قول أبي عبيد وابن الأعرابي، وبه جزم الخطابي فقال : معناه الريبة، وإنها مطاوعة لمن أرادها. والثاني: أنه كناية عن بذلها الطعام، وهو قول الأصمعي وقال النسائي: قيل: كانت سخية تعطي، وقال أحمد بن حنبل: ليس هو عندنا، إلا أنها تعطي من ماله، قال في النهاية: وهذا أشبه، وقال القاضي أبو الطيب الطبري: القول الأول أولى؛ لأنه لو كان المراد به السخاء لقيل: لا ترد يد ملتمس، لأنه لا يُعبر عن الطلب باللمس، وإنما يعبر عنه بالتماس، يقال: لمس الرجل، إذا مسه، والتمس منه إذا طلب منه، انتهى. قلت: ويرده قول الحماسي: وألمسه فلا أجده. وقال الحافظ شمس الدين الذهبي في مختصر السنن الكبير: معناه تتلذذ بمن يلمسها فلا ترد يده، وأما الفاحشة العظمى، فلو أرادها الرجل لكان بذلك قاذفاً. قلت: ألفاظ الكنايات والكلام المبهم لا يفيد ثبوت القذف، إلا إذا قامت قرينة تُعين أن المراد منها الزنا لا غير، وها هنا ليست قرينة موجودة فلا يفيد القذف. وقال الحافظ عماد الدين بن كثير حمل اللمس على الزنا بعيد جداً، والأقرب حمله على أن الزوج فهم منها أنها لا ترد من أراد منها السوء لا أنه تحقق وقوع ذلك منها، بل ظهر له ذلك بقرائن، فأرشده الشارع إلى مفارقتها احتياطاً، فلما أعلمه أنه لا يقدر على فراقها، لمحبته لها، وأنه لا يصبر على ذلك، رخص له في إبقائها، لأن محبته لها متحققة، ووقوع الفاحشة منها متوهم. (قال) رسول الله ﷺ: (غربها) أمر من التغريب، أي: أبعدها بالطلاق (قال) الرجل: أخاف أن تتبعها نفسي، قال رسول الله ﷺ: (قاستمتع بها)، خاف النبي ، إن أوجب عليه طلاقها، أن تتوق نفسه إليها، فيقع في الحرام فأباح له إبقاءها.

عون المعبود شرح سنن أبي داؤد، كتاب النكاح، باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء، ج٦، ص٣٩، دار الفيحاء
قيل: والظاهر أن قوله: لا ترد يد لامس أنها لا تمتنع ممن يمد يده ليتلذذ بلمسها، ولو كان كنى به عن الجماع لعد قاذفاً، أو أن زوجها فهم من حالها أنها لا تمتنع ممن أراد منها الفاحشة لا أن ذلك وقع منها. انتهى كلام الحافظ… قلت: الإرادة بقوله: لا تمنع يد لامس أنها سهلة الأخلاق ليس فيها نفور وحشمة عن الأجانب غير ظاهر، والظاهر عندي ما ذكره الحافظ بقوله قيل: والظاهر إلخ، والله تعالى أعلم… قال المنذري: وأخرجه النسائي ورجال إسناده محتج بهم في الصحيحين على الاتفاق والانفراد. وذكر الدارقطني أن الحسين بن واقد تفرد به عن عمارة بن أبي حفصة وأن الفضل بن موسى السيناني تفرد به عن الحسين بن واقد وأخرجه النسائي من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن ابن عباس وبوب عليه في سننه تزويج الزانية وقال : هذا الحديث ليس بثابت، وذكر أن المرسل فيه أولى بالصواب.

مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، كتاب النكاح، باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء، ج٢، ص٥٤١-٥٤٢، دار ابن حزم
(عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال: إن امرأتي لا تمنع يد لامس) الحديث. هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث جابر، وقال الحافظ ابن حجر: هذا الحديث حسن صحيح ولم يصب من قال: إنه موضوع، قال: ولا يلتفت إلى ما وقع من ابن الجوزي حيث ذكر هذا الحديث في الموضوعات، وقد قال الحافظ زكي الدين المنذري في مختصر السنن رجال إسناده يحتج بهم في الصحيحين على الاتفاق والانفراد. قلت: وله طرق وشواهد أوردتها في مختصر الموضوعات، وفي النكت البديعات… وقال الحافظ عماد الدين بن كثير: حمل اللمس على الزنا بعيد جدا، والأقرب حمله على أن الزوج فهم منها أنها لا ترد من أراد منها السوء، لا أنه (تحقق) وقوع ذلك منها، بل ظهر له ذلك بقرائن، فأرشده الشارع إلى مفارقتها احتياطا، فلما أعلمه أنه لا يقدر على فراقها لمحبته لها وأنه لا يصبر على ذلك، رخص له في إبقائها لأن محبته لها محققة، ووقوع الفاحشة منها متوهم.

[4]

سنن النسائي بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي و حاشية الإمام السندي، كتاب النكاح، ج٦، ص٦٧-٦٨، مكتب المطبوعات الإسلامية بجلب
جاء رجل إلى رسول اللّه ﷺ فقال إنّ عندي امرأة هي أحبّ الناس إلي وهي لا تمنع يد لامس قال طلقها قال لا أصبر عنها قال استمتع بها قال في النهاية هو إجابتها لمن أرادها وقوله استمتع بها أي لا تمسكها إلا بقدر ما تقضي متعة النفس منها ومن وطرها وخشي عليه إن هو أوجب عليه طلاقها أن تتوق نفسه إليها فيقع في الحرام وقيل معنى لا تمنع يد لامس أنها تعطي منْ ماله من يطلب منها وهذا أشبه قال أحمد لم يكن ليأمره بإمساكها وهي تفجر

وهي لا تمنع يد لامس أي أنها مطاوعة لمن أرادها وهذا كناية عن الفجور وقيل بل هو كناية عن بذلها الطعام قيل وهو الأشبه وقال أحمد لم يكن ليأمره بإمساكها وهي تفجر ورد بأنه لو كان المراد السخاء لقيل لا ترد يد ملتمس إذ السائل يقال له الملتمس لا لامس وأما اللمس فهو الجماع أو بعض مقدماته وأيضا السخاء مندوب إليه فلا تكون المرأة معاقبة لأجله مستحقة للفراق فإنها أما أن تعطى مالها أو مال الزوج وعلى الثاني على الزوج صونه وحفظه وعدم تمكينها منه فلم يتعين الأمر بتطليقها وقيل المراد أنها تتلذذ بمن يلمسها فلا ترد يده ولم يرد الفاحشة العظمى والا لكان بذلك قاذفا وقيل الأقرب أن الزوج علم منها أن أحدا لو أراد منها السوء لما كانت هي ترده لا أنه تحقق وقوع ذلك منها بل ظهر له ذلك بقرائن فأرشده الشارع إلى مفارقتها احتياطا فلما علم أنه لا يقدر على فراقها لمحبته لها وأنه لا يصبر على ذلك رخص له في إثباتها لأن محبته لها محققة ووقوع الفاحشة منها متوهم استمتع بها أي كن معها قدر

الدر المنضود، كتاب النكاح، باب في تزويج الأبكار، ج٤، ص٩-١٠، مكتبة الشيخ
لا تمنع ید لامس اس جملہ کی شرح میں شراح نے کئی قول لکھے ہیں اول یہ کہ اس سے مراد فاحشہ ہے یعنی زنا یعنی جون چاہے اس کا ہاتھ پکڑ کر کھینچ لیتا ہے اور اس سے اپنی حاجت پوری کر لیتا ہے، وہ اس کو روکتی ہی نہیں، دوسرا قول یہ ہے کہ اس سے مراد اس کی بیجا سخاوت ہے کہ مال زوج میں تصرف کر کے صدقہ وغیرہ کرتی ہے، اور ہر مانگنے والے کو دے دیتی ہے اور انکار نہیں کرتی گو یا لابس سے مراد سائل ہے، اس معنی پر یہ اشکال کیا گیا ہے کہ اگر سائل مراد ہوتا تو اس صورت میں لامس کے بجائے ملتمس ہونا چاہئے تھا، لہذا یہ مطلب صحیح نہیں، تیسرا قول یہ ہے کہ لمس ید سے مراد محض التذاذ کے لئے چھونا ہے، اور حافظ ابن کثیر نے پہلے معنی کو بھی بعید قرار دیا ہے لہذا معنی اخیر ہی راجح ہے۔ بہر حال آپ صلے اللہ تعالی علیہ وآلہ وسلم نے اس شخص کی شکایت پر اس کو طلاق کا مشورہ دیا اس پر اس شخص نے عرض کیا کہ اس کی تو میرے اندر طاقت نہیں کیونکہ مجھ کو اس سے محبت ہے، اگر میں نے اس کو طلاق دی تو میرا نفس بھی اس کے ساتھ ہی چلا جائے گا، اس پر آپ نے فرمایا کہ اگر یہ بات ہے تو اس سے اس کی موجودہ حالت کے ساتھ ہی منتفع ہوتا رہ۔ یہاںپر یہ شبہ ہوتا ہےکہ آپ صلی اللہ علی علیہ والہ وسلم نے شخص کور کو فوراً تطليق کامشورہ کیسے دیدیا جبکہ وہ شرعاً نا پسندیدہ چیز ہے، شراح نے تو یہ لکھا ہے کہ آپ نے اسکو مشوره احتیا طا دیا تھا لیکن میرے ذہن میں یہ بات آتی ہے کہ یہ ” خذه بالموت حتی یرضی بالحمى” کے قبیل سے ہے اور یہ کہ نعمت کی قدر اس وقت زیادہ ہوتی ہے جب وہ جانے لگتی ہے، تو گویا آپ نے حکمت عملی اور حسن تدبیر سے شوہر کی شکایت اور غصہ کو ٹھنڈا کیا اور نہ آپ کا منشا عالی بھی تعجیل بالطلاق کا نہیں تھا، ہذا ما عندی واللہ تعالی اعلم… فائدہ: یہ حدیث سنن ابو داؤد کی ان روایات تسعہ میں سے ہے جنکو ابن الجوزی نے موضوعات میں شمار کیا ہے کما تقدم في المقدمتہ اب رہی یہ بات کہ فی الواقع یہ حدیث کس درجہ کی ہے سو یہ امر آخر ہے ، علماء نے اس کی وضع کو تسلیم نہیں کیا ہے چنانچہ سیوطی نے لالی مصنوعہ میں حافظ ابن حجر سے اس حدیث کا صحیح ہوتا نقل کی ہے، تفصیلی کلام اسی میں دیکھا جائے۔ یہ حدیث ابو داؤد کے علاوہ سنن نسائی میں بھی ہے۔

Related Posts

Focus Mode